خيمة أولاد نايل
مرحبا بك عزيزي الزائر ندعوك الى التسجيل في المنتدى ان لم تكن مسجل وان كنت عضو فتفضل بالدخول ونتمنى لك زيارة موفقة والاستمتاع بأقسام المنتدى
http://www.rjeem.com/uploadcenter/uploads/11-2012/PIC-152-1353312489.gif

خيمة أولاد نايل

الابداع هدفنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكاية أبو جلدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ASMA
****
****
avatar

نقاط نقاط : 212
السٌّمعَة : 0


مُساهمةموضوع: رد: حكاية أبو جلدة   الأربعاء مارس 02, 2011 5:13 pm

سلمت يدااااااااااااااااكي رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ASMA
****
****
avatar

نقاط نقاط : 212
السٌّمعَة : 0


مُساهمةموضوع: رد: حكاية أبو جلدة   الأربعاء مارس 02, 2011 5:12 pm

سلمت يدااااااااااااااااكي رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
samir
****
****
avatar

نقاط نقاط : 49
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: حكاية أبو جلدة   الأربعاء فبراير 23, 2011 10:53 pm

مشكــــــــــــــــــــــورة أختي على القصص الرائعة ونحن في انتظار المزيد من ابداعاتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin
avatar

نقاط نقاط : 282
السٌّمعَة : 0


مُساهمةموضوع: حكاية أبو جلدة   السبت فبراير 05, 2011 11:09 pm

حكاية أبو جلدة



جشع المختار والمحافظ وعفة قاطع الطريق


يحكى أنه كان في إحدى قرى جنين ( بفلسطين ) في ثلاثينيات القرن العشرين كان رجل غني ( وبالتعبير الدارج : الله منعم ومفضل عليه )
وعندما دنا اجله نادى ابنه البكر
ودله على مخبأ الفلوس وأخذ يوزع الفلوس فقال له :
تعطى كل واحد من أخواتك كذا ليرة …. ( الليرة تساوي جنيه إنجليزي ذهبي ) .. وتعطي أمك كذا ليرة …. وعماتك كل واحدة كذا ليرة ….
وتعطي الجامع كذا ليرة …
وبعد أن حسب المبالغ الموزعة تبقى من الفلوس مائة ليرة فقال لابنه :
أعطهن لأي خريب ذمة يمكن إن ُتصلح ذمته ويعتدل حاله بعد أن يرى هذا المبلغ وكأنه هبط عليه من السماء ،
وأسلم الرجل روحه لله بعد أن طلب من ابنه توزيع المبلغ كما يشتهي ،
وبعد أن انتهت فترة العزاء ؛ اخذ الابن بتوزيع التركة وصار يفكر كيف يتصرف بالمبلغ المائة ليرة ولمن يعطيه .
فهداه تفكيره إلى أن يعطيه لأحد قطاع الطرق
وقال في نفسه : إن قطاع الطرق يقتلون النفس من اجل خمس ليرات فأنا عندما أعطى قاطع طريق المائة ليرة أنقذ عشرين نفساً تترحم لوالدي رحمه الله .


فركب فرسه الأصيلة واتجه صوب وادي الدعوق ( وهو وادي قرب قرية عرابة وكان مركزاً لقطاع الطرق)
ولما وصل الوادي سأل من لقيهم هناك : من هو أكبر قاطع طريق ؟
فأجابوه : إن أكبر قاطع طريق هو أبو جلدة .
فسألهم : أين أجده ؟
فأجابوه : اتجه شرقاً … في جبال طمون .
فاتجه شرقاً جهة جبال طمون . فقابله في طريقه ثلاث حواجز مسلحين من أتباع أبو جلده
وقد وجد على الحاجز الأخير ( الذي بجانب مغارة أبو جلدة )
امرأة جميلة جداً ( بالتعبير الدارج : بتفك عن حبل المشنقة )
تركب حماراً وأمامها على الحمار خروف ؛
قالت للحارس : أريد أن أرى أبو جلده .
فسألها الحارس : وماذا تريدين منه ؟
فأجابت : أحضرت له هذا الخروف هدية . وأريد منك أن تقول له :
فلان قتل زوجي كي يتزوجني ،
وأنا قطيعة ( ليس لي أخ ولا أب ولا ابن ) وزوجي المرحوم قطيع أيضا،
أريد من أبو جلدة إن يأخذ لي بثأري منه ..
أنا لم أجد ابن حلال يأخذ لي بثأري فحضرت إلى أبو جلدة (ابن حرام)
كي يأخذ لي بثأري والخروف الذي أمامي أجرته .


فدخل الحارس في المغارة وأخبر أبو جلدة بما أخبرته به المرأة
فقال أبو جلدة للحارس : قل للمرأة " طلبك وصل " وارجع لها الخروف
ولا تدعها تدخل المغارة .
( طلبك وصل – معناه أنه سوف يأخذ لها بثأرها من قاتل زوجها )
( طلب من الحارس أن يمنع المرأة من دخول المغارة حفاظاً على سمعتها )
فذهب الحارس للمرأة واخبرها بما اخبره به أبو جلدة وارجع لها الخروف فجن جنون المرأة وأخذت تبكي وأصرت على إعطائه الخروف .
فدخل الحارس المغارة مرة ثانية وقال لأبي جلدة :
المرأة مصرة على إهداءك الخروف
فقال أبو جلدة للحارس : قل لها إن أبا جلده ليس كمثل حافظ باشا طمئنها وقل لها : طلبك وصل وأرجع لها الخروف .
( حافظ باشا كان حاكم - كمحافظ الآن - جنين في أواخر الحكم التركي وكان يقبل الخروف عندما يريد تنفيذ الطلب للمراجعين وكان يرجع الخروف عندما كان لا ينوي تنفيذ الطلب )
فاقنع الحارس المرأة بان أبو جلدة ليس كمثل حافظ باشا وهدأها وطمأنها بان أبا جلدة سوف يأخذ لها ثأرها من القاتل .
وبالفعل لم يمض أسبوع حتى اخذ لها بثأرها .
كل هذا المشهد حصل أمام الابن راكب الفرس .
وبعد أن انتهى الحارس من المرأة .
سأل الحارس راكب الفرس ( ابن الثرى المرحوم ) ماذا تريد ؟
فقال الابن للحارس : أريد أن أقابل أبو جلدة .
فسال الحارس الابن : وماذا تريد منه ؟
فقال الابن للحارس : عندما أقابله أقول له ماذا أريد منه .
فدخل الحارس المغارة وقال لأبي جلدة : هذا الرجل يريد إن يقابلك .
فقال أبو جلدة للحارس : ماذا يريد مني ؟
فقال الحارس لأبي جلدة : الرجل يركب فرس أصيلة ثمنها كبير فمن غير المعقول أن يحضر بها إلينا ويكون قصدك بشر .
فقال أبو جلدة للحارس : دعه يدخل إلى المغارة .
فدخل الرجل المغارة وحيا أبو جلدة الذي رد علية التحية .
وعرفه بنفسه وقال لأبو جلده : أنا ابن فلان من القرية الفلانية توفي والدي منذ أسبوع .
فرد أبو جلدة : أنا اسمع بابيك لكني لا اعرفه ..... يرحمه الله .
وعاد وسال أبو جلدة : ماذا تريد مني ؟
فاخرج الرجل ( الابن ) المائة ليرة من جيبه وقدمها لأبي جلدة
فرفض أبو جلدة استلامها منه .
فسال أبو جلدة الرجل : ما هذا المبلغ ؟
فقال له الرجل : هذا المبلغ أوصاه أبى رحمة الله عليه .... لك
فسال أبو جلدة الرجل : وكيف يوصى لي وأنا لا أعرفه .
فقال له الرجل : أوصاه لك ... وأرجو منك أن تقبله .
فسال أبو جلده الرجل : قل لي بصراحة ... ماذا قال والدك المرحوم بالضبط ؟
فقال له الرجل : قال والدي المرحوم : أعطهن لأي خريب ذمة .
فقال أبو جلدة : أنا خريب ذمة … لولا أنك في ساحتي لرميتك بالرصاص .
فقال له الرجل : بصراحة : أنت تقتل الرجل على خمس ليرات ...
وأنا أحضرت لك مائة ليرة ...... .. يعني دية عشرين رقبة .
فقال أبو جلدة : ارجع المبلغ إلى جيبك إني لن آخذه .
فقال الرجل : إني مطالب شرعاً أمام الله بتنفيذ وصية والدي المرحوم .
فقال أبو جلدة :اذهب وأعطهن لأي مختار ( عمدة )
وأردف قائلاً : ألا يوجد في بلدكم مختار .
فقال الرجل : لقد مات مختار بلدنا وهي الآن بدون مختار !.
فقال أبو جلدة :البلد ( القرية ) التي بجواركم ألا يوجد فيها مختار .
فقال الرجل : نعم يوجد في القرية التي بجوارنا مختار .
فقال أبو جلدة : اذهب وأعطهن لمختار القرية التي بجواركم .

فغادر الرجل المغارة وركب فرسه وذهب إلى القرية المجاورة لقريتهم
وذهب إلى بيت مختار القرية ودق عليه الباب
ودخل بيته وحياه
ثم اخرج من جيبه المبلغ المائة ليرة وقدمهن له وقال له :
هذا المبلغ وصية لك من والدي المرحوم .
فرفض المختار استلام المبلغ وقال له :
تعال معي إلى الجامع ( المسجد ) فذهبا للجامع .
فقال المختار للرجل : هيا نتوضأ سوية .
فتوضأ الرجلان (الابن والمختار) في الجامع .
ثم أحضر المختار المصحف ووضعه أمام الابن وقال له :
احلف على كتاب الله بأن والدك المرحوم لم يوصي لي إلاّ بهذا المبلغ فقط .
وأردف المختار أيضاً : لقد كان بيني وبين المرحوم والدك " وحدة حال " ومستحيل أنه قد أوصى لي بهذا المبلغ فقط .
أعتقد جازماً أن المبلغ الذي أوصى به والدك المرحوم كان أكثر من هذا بكثير وأنت أخذت منه ولم تبق لي غير هذا المبلغ الصغير .

ـــــــــــــــــــ انتهت الحكاية ـــــــــــــــــــــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmobd3in.ahladalil.com
 
حكاية أبو جلدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خيمة أولاد نايل :: المنتديات الترفيهية :: منتدى جلسة سمر-
انتقل الى: